السمعاني

25

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

واللَّه ! ما أكلت الخبز إلا به ، ولوددت أن الأمر كما قالوا ، ولكني واللَّه ! تابع له لائذ به ، آخذ منه ، نسيمى يركد عند هوائه ، وأرضى تنخفض عند سمائه « 1 » ، وفي آخر عمره ولاه الحسن بن وهب بريد الموصل ، وكانت له به عناية ، فأقام بها أقل من سنتين ، ومات بها في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين ودفن بها ، وكانت ولادته سنة تسعين ومائة ، وقال الحسن بن وهب يرثيه : فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضتها حبيب الطائي ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الأحياء ورثاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات في حال وزارته : نبأ أتى من أعظم الأنباء * لما ألم مقلقل الأحشاء قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائي ونوح بن دراج الطائي ، كان قاضيا بالكوفة ، يروى عن العراقيين ، روى عنه علي بن حجر ، مات سنة ثنتين وثمانين ، ومائة ، وكان أعمى ، وهو ممن يروى الموضوعات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان متعمدا لذلك من كثرة « 2 » ما يأتي به ، وكان يحيى بن معين يقول : هو كذاب « 3 » * وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن « 4 » الطائي ، أبوه من أهل

--> ( 1 ) كلام البحتري أقمناه من المراجع ، وكان في الأصول غير مستقيم . ( 2 ) وفي م « ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك لكثرة - إلخ » . ( 3 ) هذا كله من ابن حبان في كتابه في الضعفاء والمجروحين 3 / 19 . ( 4 ) بن زيد بن أسيد بن جابر بن عدي بن خالد بن خثيم بن أبي حارثة بن جدي